Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    فيلم “نوبة العشاق” يبرمج في السينما

    12.11.2025

    2M.maبانوراما السينما المغربية" بمراكش: أفلام وثائقية وروائية تعكس حيوية الإنتاج المحليكشفت إدارة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، عن قائمة الأفلام السبعة المشاركة في قسم "بانوراما السينما المغربية"، والذي يسلط الضوء على أحدث….vor 6 Stunden

    12.11.2025

    SNRT News | السينما المغربية في قلب مهرجان مراكش.. تجارب متجددة ورؤى تنبض بالحياة

    12.11.2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    zoomcritique.com
    اتصل بنا
    • الرئيسية
    • تلفزيون
    • سينما
    • نقاد
    • صوت و صورة
    zoomcritique.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السينما»محمد فاضل الجماني.. الحالم الذي أيقظ الصحراء على السينما

    محمد فاضل الجماني.. الحالم الذي أيقظ الصحراء على السينما

    28.10.2025

    بالصحراء لا معاهد للسينما ولا مدارس للإخراج، ظهرت حكاية استثنائية، حكاية رجل قرر أن يمنح الصحراء صوتها السينمائي الخاص، بلهجتها الحسانية العريقة، وبملامحها الثقافية الأصيلة التي طالما بقيت غائبة عن الشاشة الكبيرة.

    محمد فاضل الجماني، ابن مدينة العيون، المولود عام 1969، مخرج صحراوي، رائد، حالم جريء، ومؤسس لسينما بأكملها. حين أطلق فيلمه “أراي الظلمة” – الذي يعني بالعربية “الرأي غير الصائب” – كان يعلم أنه يضع اللبنة الأولى لصرح سينمائي لم يكن موجوداً من قبل: أول عمل سينمائي باللهجة الحسانية في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية.

    محمد فاضل الجماني

    على مدى عقدين من الزمن، ظل الجماني يحفر في الصخر، يكتب السيناريوهات، يخرج الأفلام الوثائقية، ينتج المسلسلات التلفزيونية. عشرات الأعمال خرجت من تحت يديه، نافست على المستويين الوطني والدولي، وأثبتت أن للصحراء موهبة إبداعية لا تقل شأناً عن أي مركز سينمائي آخر.

    “عين أبربور”، فيلمه الوثائقي الذي عُرض لأول مرة في تاريخ السينما الحسانية على منصة “شاهد” العالمية في أكتوبر 2024، شكّل قفزة نوعية في مسيرة السينما الصحراوية.

    وفي مهرجان الداخلة السينمائي الدولي، بدورته العاشرة، لفت الجماني انتباه صناع السينما بمداخلاته العميقة ونقاشاته الثرية في ندوات المهرجان.

    جاء التتويج الأحدث في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الخامسة والعشرين، حيث حصد فيلم “أرحيل” – الذي يعني “الترحال” بالحسانية – جائزة الإبداع وجائزة النقد عن فئة الأفلام الوثائقية الطويلة. اعتراف رسمي بموهبة استثنائية، وتكريم لمسيرة حافلة بالعطاء.

    ولم يكتفِ المركز السينمائي المغربي بالتكريم، بل منح الجماني ثقته ودعمه لمشروع فيلم وثائقي جديد بعنوان “المحارة”، بميزانية تبلغ 800 ألف درهم، في إطار دعم التسبيق على المداخيل قبل الإنتاج لعام 2025.

    من يعرف محمد فاضل الجماني يصفه بـ”رجل التوافقات بامتياز”. فهو ليس فقط فناناً مبدعاً، بل حكيم هادئ، ومتبصّر في قراءة المشهد السينمائي المحلي. قدرته الكبيرة على إيجاد حلول للمشاكل التي يواجهها سينمائيو الأقاليم الجنوبية جعلته مرجعاً لهم، وملاذاً لكل من يسعى إلى تطوير الصناعة السينمائية في الصحراء.

    الراحل نور الدين الصايل، أحد أيقونات السينما المغربية، لم يُخفِ انبهاره الشديد بالمستوى الثقافي والرؤية السينمائية لهذا الشاب القادم من فيافي الصحراء، حيث لا معاهد تكوين في هذا المجال، حيث كان الصايل من أوائل الداعمين لرؤية الجماني، ومن المؤمنين بأن السينما الصحراوية على أعتاب مستقبل زاهر.

    عندما عُرض “أراي الظلمة”، انتشر الفيلم انتشارا واسعا، ولاقى دعما جماهيريا منقطع النظير. الناس رأوا فيه أنفسهم، سمعوا لهجتهم، لمسوا قضاياهم وهمومهم، ليظهر الفيم بمثابة مرآة صادقة عكست واقع الصحراء بكل تفاصيله الدقيقة، وخلق نقاشاً سينمائياً جديداً على المجتمع الصحراوي.

    الجمهور رأى في الجماني حامل مشعل، وصانع أحلام، ومؤسس حركة سينمائية تمنح للمنطقة هويتها الفنية الخاصة.

    اليوم، وبعد مسيرة حافلة بالإنجازات، ما زال محمد فاضل الجماني يحلم بسينما صحراوية أكثر قوة وحضوراً. مشاريعه الجديدة تؤكد أنه لم ينتهِ بعد من رحلة البناء. “المحارة” هي مجرد محطة أخرى في مسيرة طويلة من العطاء، وهي دليل على أن الرجل لا يعرف التوقف.

    في زمن تتسابق فيه السينما العالمية نحو التقنيات الحديثة والميزانيات الضخمة، يذكّرنا محمد فاضل الجماني بأن السينما الحقيقية تبدأ من الجذور، من الهوية، من اللغة، ومن القدرة على سرد الحكايات الصادقة التي تلامس أرواح الناس.

    محمد فاضل الجماني، حسب مخرجين وفنانين، ظاهرة ثقافية وفنية، ورمز للإصرار على تحقيق الحلم رغم كل التحديات. من قلب الصحراء، حيث لا شيء يوحي بإمكانية صناعة السينما، استطاع هذا الرجل أن يبني عالماً بأكمله، عالماً تتحدث فيه الصحراء عن نفسها، بصوتها الخاص، وبلغتها الأم. عالماً أصبح اليوم حقيقة ملموسة، وملهماً لجيل كامل من السينمائيين الشباب الذين يحملون الكاميرات في الأقاليم الجنوبية، حالمين بأن يصبحوا هم أيضا روّادا مثل الجماني.

    للإشارة، فقد توج المخرج محمد فاضل الجماني بجائزة النقاد ضمن فعاليات المهرجان الوطني للفيلم بطنجة 2025، في تتويج جديد يؤكد الحضور المتألق للفعل السينمائي بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

    شاركها. فيسبوك تويتر تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    فيلم “نوبة العشاق” يبرمج في السينما

    12.11.2025

    2M.maبانوراما السينما المغربية" بمراكش: أفلام وثائقية وروائية تعكس حيوية الإنتاج المحليكشفت إدارة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، عن قائمة الأفلام السبعة المشاركة في قسم "بانوراما السينما المغربية"، والذي يسلط الضوء على أحدث….vor 6 Stunden

    12.11.2025

    SNRT News | السينما المغربية في قلب مهرجان مراكش.. تجارب متجددة ورؤى تنبض بالحياة

    12.11.2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الاكثر قراءة
    • فيلم “نوبة العشاق” يبرمج في السينما 12.11.2025
    • 2M.maبانوراما السينما المغربية" بمراكش: أفلام وثائقية وروائية تعكس حيوية الإنتاج المحليكشفت إدارة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، عن قائمة الأفلام السبعة المشاركة في قسم "بانوراما السينما المغربية"، والذي يسلط الضوء على أحدث….vor 6 Stunden 12.11.2025
    • SNRT News | السينما المغربية في قلب مهرجان مراكش.. تجارب متجددة ورؤى تنبض بالحياة 12.11.2025
    • المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يعلن عن اختيار أفلام دورته الـ22 11.11.2025
    الشبكات الاجتماعية
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
    الاقسام
    • الرئيسية
    • تلفزيون
    • سينما
    • نقاد
    • صوت و صورة
    زوم كريتيك
    • عن زوم كريتيك
    • للإشهار
    • شروط اإلستخدام
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter