وعن فكرة الفيلم، يقول مخرجه أيوب قنبير إنها “مستوحاة عن الإنتاجات الملحمية التي لطالما عشقتها، وكان الهدف تقديم نوع جديد من الأفلام المغربية للجمهور، مغامرة مليئة بالاثارة عبر مناظر طبيعية خلابة كثيرة في المغرب”، وفق موقع 360 المحلي.
وأضاف “لقد استفدنا كثيرا من الهندسة المعمارية الحديثة والمعالم التاريخية وسحر المواقع الفريدة من البحر والجبال والكثبان الرملية”، موضحا “هذا المغرب الذي وددت تسليط الضوء عليه”.
وفي حديث خاص لجريدة مدار21 المحلية، كشفت سلمى السيري التي تجسّد دور سارة وهي شابة تدرس في الأكاديمية وتساعد في إنجاز مهمات خاصة، أن “الفيلم فيه الكثير من الأشياء عن التراث المغربي ويركز على الصحراء المغربية بالاستناد على وقائع العثور على النيازك التي سقطت في عدد من المدن المغربية”.
وأوضحت السيري أن “اللؤلؤة السوداء” “يأتي بتيمة جديدة بعيدة عن السينما السوداء والنبش في القضايا المستهلكة في الاعمال السينمائية والتلفزيون مثل الاغتصاب وهجرة النساء من البادية نحو المدينة بحثا عن فرص جديدة، وغيرهما”، مشيرة إلى أن العمل “يعد قريبا من الأفلام الأميركية والفرنسية برؤية مخرج كان يعيش بأميركا، وسبق له أن توج بالوسام الملكي في عام 2015”.
وأكدت الممثلة الشابة أن العمل “يشكل رسالة تشجيعية للشباب المغربي ودعوة من أجل التشبث بأحلامه والإصرار على تحقيقها والمحاربة من أجلها من خلال الاجتهاد والمثابرة”.
وأضافت “خلاصة الفيلم، تتجلى في ضرورة الإيمان بذواتنا وتعزيز الثقة في أنفسنا”، لافتة إلى “ضرورة تخصيص صنف جديد في السينما يستهدف فئة الشباب ويخلق موجة جديدة في السينما المغربية والتلفزيون بصناعة أعمال عوض حصرها في التطرق فقط إلى المشاكل والأزمات”.
