الكومبس-خاص: يوم الثلاثاء المقبل ينطلق مهرجان مالمو للسينما العربية، أكبر مهرجان للسينما العربية خارج العالم العربي. ويقول مؤسس ورئيس المهرجان في مقابلة للكومبس إن المهرجان أصبح بمثابة “مهرجان المهرجانات”، حيث يعرض 38 فيلماً عربياً، كثير منها شارك في مهرجانات عالمية، مضيفاً أن مهرجان مالمو “يمنح الجمهور فرصة نادرة لمشاهدة أفلام مميزة لا تُعرض عادة في صالات السينما السويدية”.
تنطلق شارة البدء في المهرجان 29 أبريل ويستمر حتى 5 مايو بمشاركة أفلام من إنتاج 12 دولة عربية، مع شراكات إنتاجية من 10 دول غربية. وتضم المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة 12 فيلماً، ومسابقة الأفلام القصيرة 11 فيلماً. وهذه الدورة الـ15 للمهرجان الذي تأسس في العام 2011 واكتسب موطئ قدم على خارطة مهرجانات السينما في العالم.
الكومبس قابلت رئيس ومؤسس المهرجان المخرج محمد قبلاوي وسألته:
الدورة الخامسة عشرة على الأبواب: كيف تصف لنا أبرز ملامحها؟
تشهد هذه الدورة عرض نحو 38 فيلماً عربياً، كثير منها شارك في مهرجانات عالمية مثل ”كان”، و”فينيسيا”، و”تورونتو”، إضافة إلى مهرجانات عربية كالقاهرة، وقرطاج، مراكش، والبحر الأحمر. هذا ما يجعلنا نُطلق على مهرجان مالمو لقب “مهرجان المهرجانات”، لأنه يمنح الجمهور فرصة نادرة لمشاهدة أفلام مميزة لا تُعرض عادة في صالات السينما السويدية”.
هل شهد المهرجان هذا العام توسعاً على مستوى العروض؟
نعم، من أبرز الإضافات لهذا العام هو “أيام السينما في لوند” كفعالية رسمية لأول مرة، عبر برنامج يمتد لثلاثة أيام ويشمل عروضاً مدرسية وعامة. كما سيكون هناك يوماً كاملاً من العروض في مدينة لاندسكرونا وذلك لإتاحة الفرصة لسكان هذه المدن مشاهدة عروض المهرجان”.
ماذا عن التحديات التي واجهتموها؟
لا شك أن التحديات الاقتصادية لجميع النشاطات في السويد هي الأبرز ، خصوصاً في ظل التضخم وتراجع الدعم للنشاطات الثقافية بعد جائحة كورونا. ورغم ثبات الميزانيات الرسمية للمهرجان، فإن التكاليف باتت مرتفعة جداً بعد موجة التضخم خصوصاً في القطاعات اللوجستية مثل الإقامة والنقل وماشابه ذلك.
المهرجان يتميّز بجمهوره المتنوع، فقد استقطب في دورته الماضية حوالي 8400 زائر، ونتوقع أن نصل هذا العام إلى 12 ألف زائر. الجميل أن جمهورنا يأتي من مدن مختلفة في السويد وبعض هذه المدن يعيش فيها السكان من أكثر من 186 جنسية وثقافة مختلفة. كما أن المهرجان ليس فقط للناطقين بالعربية بل للجميع والأفلام، وإن كانت ناطقة بالعربية،فإنها مترجمة إلى الإنجليزية، ما يفتح باب المشاركة على نطاق أوسع لجميع عشاق السينما.
حدثنا عن “أيام مالمو لصناعة السينما”
هذه المنصة هي الذراع الصناعي لمهرجان مالمو و باتت من أهم جوانب المهرجان، حيث توفر مساحة احترافية للتواصل بين صناع السينما العرب ونظرائهم الأوروبيين. على مدار عشر دورات من أيام مالمو للصناعة، دعمنا أكثر من 99 مشروعاً سينمائياً.
و يسرّنا هذا العام تكريم الفنان المصري أحمد حلمي، أحد أبرز نجوم الكوميديا في العالم العربي. إلى جانب التكريم، سيشارك حلمي في جلسة “ماستر كلاس” يفتح فيها حواراً مباشراً مع الجمهور ويشارك تجربته الفنية.
