Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    فيلم “نوبة العشاق” يبرمج في السينما

    12.11.2025

    2M.maبانوراما السينما المغربية" بمراكش: أفلام وثائقية وروائية تعكس حيوية الإنتاج المحليكشفت إدارة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، عن قائمة الأفلام السبعة المشاركة في قسم "بانوراما السينما المغربية"، والذي يسلط الضوء على أحدث….vor 6 Stunden

    12.11.2025

    SNRT News | السينما المغربية في قلب مهرجان مراكش.. تجارب متجددة ورؤى تنبض بالحياة

    12.11.2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    zoomcritique.com
    اتصل بنا
    • الرئيسية
    • تلفزيون
    • سينما
    • نقاد
    • صوت و صورة
    zoomcritique.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»السينما»السينما والذكاء الاصطناعي

    السينما والذكاء الاصطناعي

    11.09.2025

    لم يعد الحديث عن السينما ينحصر في أسئلة التمويل، الإنتاج أو التوزيع، بل اتسع ليشمل رهانات أعمق، أبرزها كيفية تعامل الفن السابع مع الثورة التكنولوجية غير المسبوقة التي يمثلها الذكاء الاصطناعي. هذه التقنية التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، وجدت طريقها بقوة إلى السينما، لتفتح أبوابا واسعة من الإمكانيات، لكنها في الآن ذاته تثير مخاوف جدية حول مستقبل الإبداع البشري ومصير مهن عديدة ارتبطت بهذا المجال لعقود.

    بين الخوف والفضول

    قدرة الذكاء الاصطناعي اليوم على كتابة سيناريوهات كاملة، واقتراح زوايا للتصوير، وتصميم المؤثرات، بل وحتى توليد وجوه وأصوات لممثلين افتراضيين، تجعل البعض يتساءل: هل سيأتي يوم نستغني فيه عن كاتب السيناريو، المخرج أو حتى الممثل نفسه؟ الحقيقة أن هذه القدرات تضع السينما أمام مفترق طرق: هل يتعامل مع الذكاء الاصطناعي كتهديد لجوهر الفن الإنساني، أم كأداة داعمة تعزز الخيال وتختصر الزمن والتكلفة؟

    تجارب دولية مثيرة للجدل

    في هوليوود، لجأت شركات الإنتاج الكبرى إلى الذكاء الاصطناعي لتحليل توقعات الجمهور قبل تصوير الأفلام، ما سمح بتقليص نسب الفشل التجاري. وفي كوريا الجنوبية، استخدمت التقنية لإعادة إحياء ممثلين راحلين على الشاشة، ما أثار نقاشا أخلاقيا وقانونيا واسعا حول “ملكية الصورة” و”حدود الحياة الافتراضية”. هذه الأمثلة تؤكد أن السينما أصبحت فضاءً تتقاطع فيه التكنولوجيا مع الخيال البشري، وأن النقاش لم يعد فنيا فقط، بل مس مجالات القانون، الأخلاق والاقتصاد.

    المهن المهددة بالاندثار

    ومع كل هذه التحولات، يلوح خطر فقدان عشرات المهن التي شكلت العمود الفقري للصناعة السينمائية. التقنيون في المونتاج، خبراء المؤثرات البصرية، كتاب السيناريو، وحتى بعض وظائف التمثيل، جميعها قد تتقلص فرصها بشكل كبير أمام سرعة ودقة الأدوات الذكية. وإذا لم تفتح نقاشات جدية منذ الآن، فقد تجد أجيال كاملة من العاملين أنفسهم خارج دائرة السوق في غضون سنوات قليلة.

    السينما المغربية بين التحدي والفرصة

    في المغرب، ما زال النقاش حول الذكاء الاصطناعي محدودا، رغم أنه أصبح جزءا من الصناعة السينمائية العالمية. ومع دخول القانون الجديد 18.23 حيز التنفيذ، وما رافقه من مستجدات في مجال الرقمنة والسجل الوطني للسينما، فإن اللحظة تبدو مواتية لطرح سؤال أساسي: كيف يمكن إدماج الذكاء الاصطناعي في تكوين المبدعين الشباب، وفي سياسات الدعم العمومي، وفي استراتيجيات التوزيع والترويج؟

    هنا يبرز الوعي المبكر للسيد عبد العزيز البوجدايني، الذي أدرك أهمية مواكبة هذا التحول العالمي، فخصص للمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما (ISMAC) بالرباط تجهيزات جديدة، بعد أن صادق مجلس إدارة المركز السينمائي المغربي عليها، بهدف تكوين التقنيين والمخرجين والمنتجين في مجالات رقمية متطورة، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي. خطوة تؤكد أن المؤسسة الوصية واعية بضرورة الإعداد لمستقبل مختلف، حيث التكنولوجيا لم تعد خياراً بل واقعا مفروضاً.

    الإبداع البشري روح لا تعوض

    ومهما بلغ الذكاء الاصطناعي من تطور، تبقى حقيقة واحدة راسخة: السينما تجربة إنسانية قبل أن تكون منتوجا تقنيا. الخيال، الحساسية الفنية، والفلسفة التي يحملها المبدع لا يمكن أن تنتجها الخوارزميات. الذكاء الاصطناعي قد يوفر الوقت ويقلص التكلفة، لكنه لن يمنح الجمهور الدموع الحقيقية أو الضحكة العفوية التي تصنع خلود السينما.

    الحاجة إلى ورش وطني للنقاش

    أمام هذه التحديات، يصبح لزاما على وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والقطاعات المعنية بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب المركز السينمائي المغربي والمنظمات المهنية للصناعة السينمائية، أن يبادروا إلى إطلاق ورش وطني مفتوح حول “الذكاء الاصطناعي والسينما”، يشارك فيه المخرجون، المنتجون، التقنيون، الباحثون والحقوقيون. الهدف ليس الخوف من التكنولوجيا أو مقاومتها، بل استيعابها وتسخيرها لخدمة الإبداع، مع حماية حقوق الإنسان والمهن المرتبطة بالصناعة.

    وبوصفنا كغرفة المغربية لمنتجي الأفلام، نؤكد أن إدماج الذكاء الاصطناعي في الصناعة السينمائية المغربية لم يعد ترفا، بل ضرورة يفرضها التطور العالمي. لكن في المقابل، علينا أن نكون واعين بأن هذه التكنولوجيا قد تفقد العشرات من المهن التقليدية معناها وأهميتها، وهو ما يستدعي وضع سياسات مواكبة تحمي حقوق العاملين وتفتح أمامهم آفاقا جديدة للتكوين والتأهيل. إن الرهان اليوم ليس فقط في امتلاك الأدوات، بل في ضمان أن يبقى الإنسان في قلب العملية الإبداعية. فالفن لا تحركه الخوارزميات، بل تحركه الروح الإنسانية والخيال البشري الذي لا ولن يعوض بأي وسيلة أخرى.

    شاركها. فيسبوك تويتر تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب

    المقالات ذات الصلة

    فيلم “نوبة العشاق” يبرمج في السينما

    12.11.2025

    2M.maبانوراما السينما المغربية" بمراكش: أفلام وثائقية وروائية تعكس حيوية الإنتاج المحليكشفت إدارة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، عن قائمة الأفلام السبعة المشاركة في قسم "بانوراما السينما المغربية"، والذي يسلط الضوء على أحدث….vor 6 Stunden

    12.11.2025

    SNRT News | السينما المغربية في قلب مهرجان مراكش.. تجارب متجددة ورؤى تنبض بالحياة

    12.11.2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الاكثر قراءة
    • فيلم “نوبة العشاق” يبرمج في السينما 12.11.2025
    • 2M.maبانوراما السينما المغربية" بمراكش: أفلام وثائقية وروائية تعكس حيوية الإنتاج المحليكشفت إدارة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، عن قائمة الأفلام السبعة المشاركة في قسم "بانوراما السينما المغربية"، والذي يسلط الضوء على أحدث….vor 6 Stunden 12.11.2025
    • SNRT News | السينما المغربية في قلب مهرجان مراكش.. تجارب متجددة ورؤى تنبض بالحياة 12.11.2025
    • المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يعلن عن اختيار أفلام دورته الـ22 11.11.2025
    الشبكات الاجتماعية
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
    الاقسام
    • الرئيسية
    • تلفزيون
    • سينما
    • نقاد
    • صوت و صورة
    زوم كريتيك
    • عن زوم كريتيك
    • للإشهار
    • شروط اإلستخدام
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter