حدثنا عن محطات الاحتفاء في هذه الدورة؟
تحتفي هذه الدورة بثلاث شخصيات بارزة تركت بصمة في السينما المغربية، وهي كل من الممثل والمخرج حميد الزوغي، والممثلة السعدية لاديب، والممثلة نادية النيازي، اعترافا بعطاءاتهم الغنية وأدوارهم المؤثرة.
قدم لنا صورة عن المسابقة الرسمية للأفلام؟
تتنافس ستة أفلام مغربية لمخرجين متميزين على جوائز حوريات الهرهورة، وهم فيلم “جلال الدين” لحسن بنجلون، “كاس المحبة” لنوفل البراوي، “أبي لم يمت” لعادل الفاضلي، “المرجة الزرقا” لداود أولاد السيد، “التدريب الأخير” لياسين فنان، و”وحدة الحب” لكمال كمال، وأعرض فيلمي ” ضاضوس” خارج المسابقة ليكتشفه الجمهور.
من يتولى تقييم هذه الأعمال؟
وضعت رئاسة لجنة التحكيم بين يدي المخرج والمنتج محمد عبدالرحمان التازي، وتضم إلى عضويتها المخرج عزيز السالمي، والفنان والموسيقي يونس ميكري، والممثلة والمخرجة لطيفة أحرار، والممثلة بشرى أهريش.
بين لنا الأنشطة الموازية التي تقدمونها إلى جانب العروض؟
تواكب الشباب المهتمين بالسينما عبر ورشات عملية، وتفتح ورشة في الكتابة الفيلمية مع السيناريست بشرى ملاك، ويقام “ماستر كلاس” مع المخرج كمال كمال، وتخصص ورشة في التشخيص مع الممثل عبدو المسناوي، وتطرح ندوة حول “التوزيع السينمائي” بشراكة مع اتحاد المخرجين والمؤلفين المغاربة، ونقدم إصدارات جديدة للنقاش.
أخبرنا بما يميز مهرجان “سيني بلاج” عن غيره؟
يحافظ على فرادة المهرجان بتحويل شاطئ سيد العابد إلى شاشة عملاقة تطل على المحيط الأطلسي، وتجمع عشاق الفن السابع من المغرب وخارجه في أجواء صيفية تمزج بين متعة المشاهدة وعبق البحر، وتصنع تجربة سينمائية فريدة ومبهجة.
