ومن بين الأفلام العشرة في المسابقة، أربعة أعمال من توقيع مخرجات تتنافس على جائزة “فالوا دو ديامان” لأفضل فيلم روائي طويل. ومن بينهن، المخرجة والممثلة ليتيسيا دوش مع فيلمها “لو بروسيه دو شيان” (Le Proces du chien)، الذي عُرض خارج المسابقة الرسمية في مهرجان كان السينمائي وحاز جائزة “بالم دوغ” التي يمنحها الحدث السينمائي الفرنسي العريق لأفضل الكلاب في أفلام المهرجان.
كما يمكن للجمهور متابعة مغني الراب والممثل سفيان زرماني (المعروف أيضا باسم فيانسو) وكلوتيلد كوراو في أول فيلم يحمل توقيع المسؤول الصحافي حسن جرار بعنوان “باربيس، الجزائر الصغيرة” (Barbes, Little Algerie).
ويُفرد المهرجان مكانة كبيرة لأفلام “الريف” بحسب توصيف بينيار، مع فيلم “فان ديو” (Vingt Dieux) للويز كورفوازييه، الذي يحكي قصة “شباب يحاولون إيجاد مثل أعلى لهم” في الحياة.
وبعيدا عن المنافسة، يُعرض في المهرجان أيضا الفيلم الوثائقي “فرنسا، قصة حب” (France, une histoire d’amour)، من توقيع يان آرتوس برتران. ويصف المندوب العام المشارك للمهرجان هذا الفيلم بأنه “شاهد عظيم على عصرنا”، قائلا إن العمل “يضعنا وجها لوجه مع مسؤولياتنا”.
ويمكن لرواد المهرجان هذا العام أيضا استكشاف أعمال المخرجة فاليري دونزيلي (La Guerre est declaree ، L’Amour et les Forets)، التي ستقدّم في عرض أول فيلمها الوثائقي “رو دو كونسرفاتوار” (Rue du conservatoire).
ويتضمن برنامج مهرجان أنغوليم تحية للممثلتين ميشلين بريل وأنوك إيميه، اللتين توفيتا هذا العام، فيما دفع رحيل الممثل آلان ديلون أخيرا بالمنظمين إلى تنظيم أمسية تخليدا لذكراه الاثنين، مع عرض فيلم “نوتريستوار” للمخرج برتران بلييه.
وقد حصل ديلون بفضل هذا الفيلم مع ناتالي باي على جائزة سيزار لأفضل ممثل عام 1985، وهي الوحيدة في مسيرته.
ويقول بينيار “لقد عملتُ معه، لاسيما في فيلم +نوتريستوار+. لم تكن شخصيته بسيطة دائما. لكني كنت أكنّ له احتراما كبيرا”.
ودُفِن الممثل الفرنسي الراحل آلان ديلون عصر السبت في دارته في دوشي بوسط فرنسا في جنازة اتسمت بالخصوصية التامة أقيمت له في المصلّى الموجود فيها بعد أسبوع من وفاته، فيما تجمّع في محيط منزل النجم السينمائي العالمي نحو مئة من المعجبين.
وأثارت وفاة عملاق السينما الفرنسية الأحد الماضي عن 88 عاما سيلا من التعليقات والمواقف المشيدة بسيرته من مختلف أنحاء العالم. ومن إيطاليا إلى اليابان، مرورا بالولايات المتحدة، تصدّر خبر رحيله أبرز الصحف الأجنبية.
